Diljale {HD} – Ajay Devgan – Sonali Bendra – Amrish Puri – Madhoo – Hit Film – (With Eng Subtitles)

Diljale {HD} – Ajay Devgan – Sonali Bendra – Amrish Puri – Madhoo – Hit Film – (With Eng Subtitles)


.إنه مكانٌ جميل ..لو كان هنالك جنة على الأرض . ستكون هذا المكان.. ..أنا ضابط في الجيش .كنتُ أنظف حلقي فقط ..لقد تم تعييني هنا .ولهذا أقوم باستكشاف هذا المكان.. !يبدو أني سأضطر حقّاً لاستكشافه ..الشرطة تبذل جهداً أخيراً .لبناء نقطة تفتيش على الحدود.. ..لكن إن نزل الإرهابيون .. من مخابئهم في الجبال وأفشلوا.. .. محاولاتنا في بناء نقطة تفتيش.. .سيتدخل جيشنا حينئذ لتولي المهمة.. ..هدفنا هو
!القضاء على الإرهابيين – .هذا صحيح! كابتن راندير .أنا أيضاً أستكشف المكان، يا سيدي وما رأيك؟
بماذا، يا سيدي؟ – .المكان بالطبع .إنه جميل، يا سيدي
.وخطير أيضاً – لكن الخطر يستتر خلف
.الجمال دائماً، يا سيدي أنتَ لا تتحدث عن فتاة، أليس كذلك؟ .أنا أشير إلى المكان، يا سيدي ..على العموم يا شباب. تذكروا ! أنه قد يتم استدعاؤكم في أي لحظة.. ..هل ستفشي سر ماضي ابنتي راديكا للعالم؟.. .هنالك اتصال لك، سيادة الوزير
من المتصل؟ – .الكابتن رانفير .مرحباً
! تحياتي سيدي – كيف حالكَ، يا بُني؟ .أنا بخير سيدي
متى سنلتقي؟ – سنقيم حفلة صغيرة في
.مطعم الضباط الليلة .وأريد منكم جميعاً الحضور .سنحضر.. سنحضر بكل تأكيد ما الذي يحدث هذا الضجيج، يا سيدي؟ ..لا شيء حقّاً. أنا أمرن ! ساقاي .. !أها حسنٌ إذاً. أراكَ في المساء. حسنٌ؟ .حسنٌ. بُني .خذ جثته إلى الغابة واحرقها .يجب أن لا يجدوا بقاياه !بصحتكم
!بصحتكم – أين قابلتها؟
..لم أقابلها حقّاً – .بل رأيتها فقط..
وكيف تبدو؟ – ..الحدائق مترامية الأطراف، والورود .. والربيع والرياح العليلة.. .. والوديان الغامضة، والطقس الجميل.. وخضرة الحقول المنتشرة..
..طولاً وعرضاً .. والجبال المكسوة بالثلوج.. كل عجائب الطبيعة هذه لا تعني..
.شيئاً على الإطلاق !لا تعني شيئاً؟
.هذا صحيح. إنها لا تعني شيئاً – .إنها لا تعني شيئاً دون وجودها فيها من تكون؟
أليس لديها اسم، أيها الكابتن؟ – هل قلتَ الاسم؟ “.التي بفضل وصولها تلوّن المساء” “.التي بفضل وصولها تلوّن المساء” “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “. عن اسم تلك العذراء الجميلة..” “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “.عن اسم تلك العذراء الجميلة..” “..بشرتها ذهبية، وجمالها فضي” “.وعيناها لؤلؤتان جميلتان..” “..شفتاها براعم أزهار، وأسنانها” “.لآلئ وشعرها حرير خالص” “..بشرتها ذهبية، وجمالها فضي” “.وعيناها لؤلؤتان جميلتان..” “..شفتاها براعم أزهار، وأسنانها” “.لآلئ وشعرها حرير خالص” .مثل لحن جميل، مثل زهرة لوتس”
“.إنها نبيذ مُعتّق نقي “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “.عن اسم تلك العذراء الجميلة..” “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “.عن اسم تلك العذراء الجميلة..” “.ملكة الجمال، ملكة الأحلام” “..منذ رأيتها” “.كَثُرَت أحلامي” “.ملكة الجمال، ملكة الأحلام” “..منذ رأيتها” “.كَثُرَت أحلامي” أنا على استعداد للاعتراف”
“.بكل اتهام من أجلها “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “.عن اسم تلك العذراء الجميلة..” “..ما زلتُ أفكر؛ من أسأل” “.عن اسم تلك العذراء الجميلة..” ..تعال، يا عزيزي .إنها رائعة جداً .هذه ابنتي راديكا، يا كابتن !راديكا كيف حال السيد الثاكور؟
من يكون هذا؟ – !لماذا؟! أبوك وصديقي المقرّب؛ الثاكور !أبي؟ بالطبع.. إنه بخير ما الأمر؟
! سيكون عريساً مناسباً لها – !اخرسي
.. إنه رائع جداً. – في الحقيقة، يا بُني – متى ستعلنون الحرب ضد المتطرفين؟.. هذه فرصتنا الأخيرة لبناء
.نقطة تفتيش هناك .في منطقة تُعتبر ملاذاً للإرهابيين متعة الحياة الحقيقية تكمن في
.الحُفَر، يا سيدي سننجح بلا شك في بناء نقطة
.التفتيش هذه ..بتثبيط تصاميم الإرهابي اللعين شاكا ! سأقتله مثل كلب ضال بائس.. بإمكانك رؤية الخطر يتربص في
!هذه المهمة، أيها المفتش لماذا تسعى إلى الموت؟ ..لكن، سيدي المفوض
.شاكا هاجمك 3 مرات – .ومن حُسن حظكَ أنّكَ تمكنتَ من الهرب ..لهذا أنا أعهد بهذه المهمة . للمراقب شانكار سينغ.. !شكراً سيدي أنا أتعهد بأني سأقبض على شاكا
.وأحضره إليكَ حيّاً ..هذا جيد، إذا ما نجحتَ في فعل ذلك ! سيأتي قائدهم دارا زاحفاً على ركبتيْه.. .دارا .دارا ..لقد هاجمنا الشرطة لحظة رأيناهم بل في الحقيقة قمنا بوضع..
.سياج حول قاعدتهم ثم بعد ذلك، قام فريق آخر من
!الشرطة بمهاجمتنا من الخلف ..فتمكنتُ من النجاة بحياتي .ووصلتُ إلى هنا بصعوبة بالغة.. .لا بُد أنهم سيقبضون على شاكا .أو ربما قُتِل .أنتَ فعلتَ خيراً بهروبك .وإلا كانوا قبضوا عليكَ أيضاً !لهذا السبب بالضبط عدتُ إلى هنا .لكنّكَ جئتَ إلى المكان الخطأ ..أنت هناك هربت من الاعتقال .أو التعرض للقتل.. !لكن موتك مُحتّم هنا ..لا تفعل أرجوك ..إن ما يمكنك تحقيقه بيديْك .لا يحتاج إلى أسلحة للتعامل معه.. ماذا عن شاكا؟ ..سبق وأخبرتكم ألم أخبركم.. أني سأعتقل شاكا حيّاً؟.. .شاكا !سأقتل رفاقكَ في حضرتكَ اليوم .لا يمكن لأحد القبض عليّ حيّاً .إما أن أقتل.. أو أُقتَل !لا !لا، يا شاكا! لا يمكن أن تموت لم يسبق لي أن تقبّلتُ هزيمة في حياتي!
!لا يمكن أن تموت .لقد مات، يا سيدي .قم بفك قيوده !..انهض، يا شاكا! انهض
لا يمكن أن تموت! انهض !..لقد تعهدتُ باعتقالكَ حيّا! انهض أريدكَ أن تشهد كيف سأقتل
!..قومك! انهض !لماذا تركل جثة؟ إنه ميت .لقد ابتلع السيانيد أمامكم جميعاً !اقتلوهم جميعاً..! لكن انتظروا أطلقوا النار على ظهورهم، يا
!حمقى! وليس على بطونكم ..ستقفون الآن جميعاً على كعوبكم ..وعند العد إلى عشرة، سنطلق النار .ومن يهرب منكم سيكون محظوظاً !اهربوا
! الجبناء هم فقط من يهربون – أفرغوا الرصاص في صدورنا،
!إن كنتم ستطلقون النار علينا !اخرسي
! أنت – !أنتِ فعلاً جميلة قاتلة من سيرغب في قتلكِ، يا عزيزتي؟ ..ستكونين !اهربوا، يا أصحاب! قلتُ؛ اهربوا !تحرّكوا !اقتلوهم جميعاً !أيها الوغد ..أنا فعلاً قلتُ أني مستعدٌ لأن أموت لكنّي لستُ جباناً..
.لأنهي حياتي بالسيانيد .شاكا .شاكا أنتَ رأيتَ مقدار الألم الذي أستطيع
احتماله، أليس كذلك؟ وأنتَ صرختَ ألماً، فهل فعلتُ ذلك؟ .لقد بقيتُ ممدداً، كجثة !ابدأ بالركض الآن.. هيّا ولا تقلق.. لن أطلق النار
.عليكَ من الخلف وذلك حتى تبقى حيّاً وتروي
.أسطورة شاكا ..وحتى تخبر زملاءك في القسم .. مقدار الكراهية التي أضمرها.. .للشرطة والسياسيين.. !اهرب.. هيّا .استولوا على جميع ممتلكاتهم !عاش
!شاكا – !أنتَ جعلتني فخوراً، يا شاكا ..كنتُ واثقاً أنّكَ حتى لو قُتلتَ ! فإنّكَ لن تسمح بأن يُقبض عليكَ حيّاً.. ..أنا لا يمكن أن أموت أبداً، يا دارا
.ولا يمكن أن يُقبض عليّ حيّاً !أنا أستطيع أن أقتل فقط.. أقتل !أحسنتَ القول، يا بُني الشجاع !أسلحة وذخيرة ومتفجرات !أنتَ نهبت الشرطة! لقد دمرتم فعلاً .هذا صحيح ..لن يحلموا الآن في بناء نقطة تفتيش .على الحدود لبعض الوقت.. !أحسنتَ، يا بُني أشعر برغبة في الاحتفال بشيء
!بعد وقت طويل ما دام الليل شاباً اليوم.. لا بد
!أن تقطف الجميلة الزهور !جهزوا لاحتفال! فلتُقم حفلة “.المساء ضبابي اليوم” “.المساء ضبابي اليوم” “.المساء ضبابي اليوم” “.هنالك دخان صبا جميل” “..الأنفاس المتشابكة تتوسل” “. من نبضات القلب الثملة..” “.راوية قصة رغبة” “.المساء ضبابي اليوم” “.المساء ضبابي اليوم” “.الرغبات مزيفة، إنها مجرد قصة” “.فلا تنخدعي بالرغبة” إن كنتِ تريدين البقاء سعيدة”
“.ينبغي أن لا تُغرمي أبداً “..ما هو مكتوب على قلبي” “.هو اسمك..” “..كل كنز من كنوز” “.صباي يلقي عليكَ التحية..” “.أنا أحبك” “.أحبك” “.أحبك” “.أحبك” “..السماء والأرض” “.تصدحان بحبي..” “.المساء ضبابي اليوم” “.المساء ضبابي اليوم” “لماذا تبنين قلاع الرمل هذه؟” “.فأنتِ ستهدمينها بنفسكِ يوماً ما” تقولين اليوم أنّكِ تحبينني”
“.وغداً ستنسين أمري “..لماذا لا تصدق” “أني هائمة في الحب؟..” “..وأنّكَ تسيطر على أحلامي” “.وتسكن في قلبي..” “.أنا أحبك، أحبك” “.أحبك” “.أحبك” “..جسدي وحياتي هائمان” “.في شغف الحب..” “.المساء ضبابي اليوم” “.هنالك دخان صبا جميل” “..الأنفاس المتشابكة تتوسل” “.من نبضات القلب الثملة..” هذه رياح الحب، التي توجد”
“.للحظات فقط “ما يسميه العالم حُباً” “.مجرد كذب مبهرج” !إذاً، يا راجا.. إغهه.. أقصد سيد راجا !مرحباً راغوفير
ما رأيكَ بالشاب؟ – .أنا أتحدث عن ابني رانفير .لقد أعجبنا رانفير كثيراً .لقد أُعجبَ بـ راديكا كثيراً أيضاً
.وهاتفني ليبلغني بذلك ..ماذا تنتظر إذاً؟ تعال .ودعنا نناقش المراسم والاحتفالات !ولمَ لا؟ أنا قادمٌ الآن ..أهلاً وسهلاً يبدو أن موضوع الزواج
!يجري على قدم وساق، يا أخي .راغوفير هو صديق طفولتي .ولسخرية القدر جاء لإنقاذي أيضاً !إنهم لا يعلمون شيئاً عن ماضي راديكا .هذا ما ينبغي أن يكون، يا ليلا .وأتمنى لو أمكنكِ كبح لسانكِ أيضاً ..في الحقيقة، كنتُ أخشى أن الناس !اخرسي .أنا أسامحكِ دائماً لأنّكِ أختي الصغيرة أنتِ جئتِ لتقيمي معي، بعد أن أصبحتِ
.أرملة في مرحلة مبكرة من حياتكِ لكن ذلك لا يعني أنّ بإمكانكِ البدء
.في إملاء الأوامر عليّ !أنتِ حظيتِ بثروة، يا راديكا والدكِ اتفق على زواجكِ من
!الكابتن رانفير !يا إلهي! يا له من شاب وسيم !لا بُد أنّكِ ستنشغلين معه لبضع سنوات !وستحملين بطفل كل عام !أنا لا أريد الزواج، يا عمّتي يا إلهي! هل جننتِ؟ ..أرجوكِ أنقذيني من هذا، يا عمّتي ..راديكا، يا ابنتي أجل، يا أبي؟ لن أسألكِ إن كنتِ موافقة
.على هذا الزواج .لأني أعلمُ يقيناً أنّكِ ستوافقين !كم هي لجمالها
!حماها الرب من العين الحاسدة – .إن خطيبها جندي !وسيقتل من يجرؤ على النظر إليها .أهلاً وسهلاً! أهلاً بكم جميعاً !صهري
. بوركَ فيكَ، يا بُني – .كما أخبرتك .هذا رائع جداً سيدي. لقد قامت مجموعة متطرفين
..بوضع سياج حول قرية ماذا؟ ..وقيل لنا أن شاكا أمطر .أهل القرية بوابل من الرصاص.. .أنا آسف سيدي.. لكن عليّ الذهاب !ماذا؟! لكن خطوبتك اليوم، يا بُني .الأولوية للواجب، يا أبي ..إن كنتَ ذاهباً لاصطياد شاكا، يا بُني .سأرافقكَ أيضاً.. .عُلِم. – هيّا بنا
.هيّا – شاكا؟ يا إلهي! ماذا سيحل
بالخطوبة الآن؟ .أنا أعلمُ ذلك، يا عمّتي
ماذا؟ – !الخطوبة أُلغيت
!اخرس – أنا خائفة جداً! ماذا أفعل الآن؟ !لكن سبق وحذرتكما لقد هاجمت مجموعة إرهابيين
.قريبة مجاورة ..بما أن الكابتن هرع إلى المكان .سيتم تأجيل حفل الخطوبة.. .لكن يجب أن تتعشى قبل الذهاب .هيّا بنا !هيه .شاكا .سأحرق العالم بالنار المتأججة في قلبي ..إن انطلق هودج عروسك .سأحرق العالم وأحوّله إلى رماد.. هيه، انهض! ماذا يجري
هنا بحق الجحيم؟ من الذي فعل هذا؟ ..شاكا كان هنا، يا سيدي
. شاكا – !الوغد! كيف يجرؤ؟ ..هذا يعني أنه جعلنا نهرع إلى .القرية المجاورة.. وإلى جانب ذلك قام بإحراق
..منصة خطوبتي فلماذا فعل هذا؟.. .لا بُد أنه علم أنّكَ جئتَ للقضاء عليه .وقرر الآن أن ينتقم منك ماذا عساه سيكون دافعه
الآخر لافتعال حريق؟ ..إن كان ما تقوله صحيح
.فأنا أقبل التحدي .إلى أن أقتله.. لن أتزوج !يبدو أنّكَ أحرقت منصة أخرى اليوم لو كنتُ أستطيع، كنتُ أحرقتُ
.كل منصة زفاف .كي لا يتزوج أحدٌ في المنطقة أبداً !ها هو العاشق! العاشق المجنون
!إنه مجنون تماماً ..لكن لا تنسى أبداً .أن العالمَ يعتبركَ إرهابياً.. !وليس للإرهابيين قصة حب ..إن شاب وفتاة هو كل ما .تحتاج إليه لتأليف قصة حب.. ..يوجد شاب أترى؟ أنتَ بحاجة إلى شاب
.لتأليف قصة حب هل سبق وسمعتَ شخصاً يوافق
!على مصاهرة إرهابي؟ هذا مستحيل .هذا لأن الإرهابيين لا يعيشون حياة حب لكنه يملك هوية خاصة به، أليس كذلك؟ !لا تهتم بالهوية !إنسى كل شيء يتعلق بالماضي وأعر الاهتمام لمن هو
!معك في هذه اللحظة ..لا تؤججي النيران النائمة في الرماد .فستحرقك أنتِ فقط.. ..(رغم أن اسمي شابنام (ندى ! إلا أني لا أقل قدراً عن النار، يا شاكا.. !مفطورو القلب !جميعهم مفطوري القلب هنا، يا صديقي ..لقد قمتُ بتسجيل تاريخ .كل إرهابي في هذا الحاسوب.. .دارا، شاكا ..هل سجّلتَ أيضاً حقيقة أن شاكا كان مُغرماً بفتاة؟.. كان مُغرماً بفتاة؟
..قد يبدو ذلك مبالغة، يا سيدي – . لكني أنتمي لهذا الجزء من البلاد.. وقد شيع أن شاكا كان فيما
.مضى مُغرماً بفتاة .اقترب من تكون الفتاة التي كان مُغرماً بها؟ .إنها راديكا، ابنة راجا من هذه المنطقة !أنا آسف .اعذرني .الحياة رائعة جداً منذ تم نقلي إلى هنا .حقّاً. إنه مكان جميل بالمناسبة، يا راديكا.. هل تعرفين شاكا؟ .اُصدقيني القول، يا راديكا !أريد الحقيقة
..أنا – .لم أعرفه أبداً.. ..لماذا يُشاع إذاً أنّكما كنتما تحبان بعضكما؟.. .لا أعلم السبب
. فكري في الأمر، يا راديكا – ربما لأنه كان يدرس في ذات
.الجامعة التي كنتِ تدرسين فيها وكنتِ تقابلينه كثيراً، أليس كذلك؟ .لا أيمكن أنه هو من كان يحبك إذاً؟ .هذا غير صحيح. لم يكن يحبني أبداً .أبداً .وهذا برأيي أمر جيد .لأنه سيموت قريباً جداً على أي حال !يا لغرابة الناس الذين يعيشون هنا
..ويا لغرابة الحكايات التي يتناقلونها إن كنتما انتهيتما من محادثتكما
الصغيرة، أيمكننا تناول الغداء الآن؟ ..لا يا عمّي. لن آكل في هذا البيت .إلا عندما أتزوج ابنتك.. .عُلِم، وداعاً من هناك؟ ..أُمي !شيام.. بُني !أُمي .لقد نزل ضغط الحياة إلى عينيْ الآن لكن لماذا خاطرتَ بالمجيء
إلى هنا، يا بُني؟ فالجيش يقوم دائماً بدورياتٍ
.في هذه القرية أنا أستطيع مواجهة العالم
..بأسره، يا أُمي .لكني لا أستطيع العيش دون رؤيتك.. !يا للحد الذي وصلت إليه الأمور .حياتنا تبدو وكأنها من وحي القصص .ما زلتُ أتذكر طفولتك ..كنتَ طفلاً سعيداً وبريئا .. مع أبيك.. “مدينتي، بلدي رمز السلام والازدهار” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد “.بلدي الحبيب” أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل”
“.هذا البلد. بلدي الحبيب “..سنجعل هذا البلد جنة، وسنزيّن” كل ركن من بلدنا. وسيكون..”
“.هنالك احتفال مدى الحياة “.سيكون الجميع قانعين وراضين” “.سيكون الجميع قانعين وراضين” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد “.بلدي الحبيب” !يسقط راجا جاي سينغ !يسقط راجا جاي سينغ .توقفوا عن هذا! – اسمعوني
. لا نريد أن نسمع أي شيء – !حققوا مطالبنا ماذا منحتنا هذه الكُلية وهذا البلد؟ .أنزلوا العلم وأسقطوه أرضاً “..مدينتي، بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد “.بلدي الحبيب” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد “.بلدي الحبيب” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد “.بلدي الحبيب” “.بلدي الحبيب” .عاش، الـ راجا .عاش، الـ راجا .عاش، الـ راجا أهذا أنت؟ ..أتريد أن تجعل حقولنا قاحلة بحرف مسار جداول المياه؟.. أنا راجا هذه المنطقة؛ وسأفعل
.ما يحلو لي .أنتَ فقدتَ مملكتكَ، لكنّكَ لم تفقد عنادك أنا أيضاً للصدفة وزير هذا
!الجزء من البلاد إذاً من الأفضل أن لا تنسى، يا
..سيدي الوزير، أنّ علاقتك بالمواطنين شبيهة..
.بعلاقة المزارعين بالأرض أتقصد القول أن أبي مجرد مزارع؟ لهذا على الوزراء أن يحنوا
.رؤوسهم دائماً للشعب !اخرس! أتحاول المساواة بيني وبينك؟ !أنا لا أساوي بيني وبين الفاسد أبداً !إنّه ينعتكَ بالفاسد، يا أبي ..ألا ترتشي من الثاكور لتقوم بحرف رافد المياه؟.. أنا أمهلكَ مدة 10 أيام لتعيد
!المياه إلى حقولنا هل أقتله، يا أبي؟ !سأعذبه على هذا ..مرحباً أُمي! – شيام
أجل، يا أُمي؟ – .أوه لا !ليس بطاقة أخرى .إنها رسالة غرامية، يا بُني !تقدم وخذها يجب أن تكون ممتناً أنه على
..الرغم من وجهكَ إنه مُحق. في الحقيقة، والدكَ لم
.يكن يجيد كتابتها أبداً !ما هذا الذي تقولينه، يا عزيزتي؟ !أليس هذا صحيحاً؟ كان يرسل لي علماً، عندما
!كان يشعر بالرومانسية !فهو وطني مخلص في نهاية المطاف .والآن اقترب وأخبرني من تكون الفتاة .اُصدقني القول .أنا حقّاً لا أعلم، يا أُمي !أنا نفسي لا أعرف .المعذرة هل رأيتِ فتاة تضع هذه البطاقة هنا؟ ما هذه البطاقة؟ .لا عليكِ ما الأمر؟ أنا أتلقى بطاقات من هذه
.الفتاة حيثما أذهب في البيت والحقول وهنا
.في الجامعة أيضاً بالمناسبة، ما الذي تكتبه؟ .أحبكَ فقط !يا للغباء
يا للغباء؟ – أخبريني.. أهكذا يحب المرء؟ !بتاتاً
.أجل – كيف يُغرم المرء إذاً؟ .كيف، هاه؟ ما أدراني؟ فأنا لم أُغرم أبداً ..اسمعي الآن
!راديكا – هلّا فعلتِ أمراً من أجلي؟
ما هو؟ – أنتِ تعرفين جميع الفتيات اللواتي
.يدرسن في هذه الكلية .بالطبع أعرفهن
.اعرفي من تكون هذه الفتاة إذاً – أتريد أن أبحث لكَ عنها؟ أنا؟ .بالضبط
.هذا ممتاز، حسنٌ – أنت ستنضم إلى البعثة التي
ستغادر كُليتنا، أليس كذلك؟ .بالطبع .لا بُد أن تلك الفتاة ضمنها أيضاً ..وحينئذ سأتمكن من معرفة من تكون الفتاة المهووسة..
.بكَ لهذه الدرجة إنها فكرة رائعة. بالمناسبة،
.أنا أُدعى شيام أها! أنتَ شيام إذاً، أليس كذلك؟ نحن صديقان الآن.
.حسنٌ. سيتم إنجاز مهمتك – !شكراً، يا راديكا .أراكِ في الرحلة. وداعاً .مرحباً يا أصحاب! – لقد تأخر
. هيّا بنا يا أصحاب، لنذهب – .المقعد رقم 19 .أوه لا .راديكا هل تلقيتَ بطاقة أخرى؟ وكيف عرفتِ ذلك؟
! وجهكَ يشير إلى ذلك – !أنتِ مُحقّة! إنها فتاة سريعة برأيي .أجل
.هذا مقعدي – يجب أن أتحدث معها. فهلّا
جلستِ في مقعدها؟ .هذا محال
. من فضلك – .حسنٌ، لا بأس
. شكراً – .يا له من مكان، يا صاح
ما هو رقم غرفتي؟ – .هيّا، لننزل إلى الطابق السفلي
.وسنعرف ذلك .هيّا بنا يا راديكا، هيّا .هيّا بنا .راديكا !لقد عرفتها ماذا؟
..هوية الفتاة – ! التي ترسل إليك بطاقاتٍ رومانسية.. ..أخبريني إذاً. وسوف
!لا! هذه ليست الطريقة المناسبة – .ليس بهذا الشكل
كيف هي الطريقة إذاً؟ – سأرسلها إلى منطقة كابي
.غداً عند الظهيرة .فاحرص أن تكون هناك الساعة الثالثة ..وبعد ذلك
!..وبعد ذلك ستكون – لكن ماذا ستفعل إن أُعجبتَ بها أيضاً؟ .لم أفكر في ذلك .يجب أن تقرر بعد رؤيتها فقط !حسنٌ. غداً الساعة الثالثة إذاً .هذا صحيح! غداً الساعة الثالثة .وداعاً .هيّا. هيّا .اختبئوا، يا أصحاب. ستصل قريباً ستأتي معها، أليس كذلك؟ ما دامت قالت أنها ستأتي، فلا
.بد أنها ستأتي معها !هيه! ها هي قادمة !أنت؟
. أجل، أنا – ..أتقصد أنّكِ الفتاة التي
! على الإطلاق- .تلك الفتاة تقف خلف الشجرة هناك ..أها
! اذهب – ..لقد أخبرتها أنّكَ أُغرمت بها .بفضل البطاقات..
ماذا؟ – لو لم أخبرها بذلك ما كانت ستأتي
.على الإطلاق، كما تعلم ..أهكذا الأمر إذاً؟ حسنٌ، لا بأس آمل أنها جميلة المظهر؟
! بالطبع! إنها جميلة – .حظاً طيباً
. شكراً – .مرحباً شيام !النجدة ..هذه
إنها جميلة، أليس كذلك؟ – !لا تقل قدراً عن مصارع
!لكنها مُغرمة بك – !هذا مستحيل
! يجب أن تبادلها حبّها – !هذا مستحيل
! ها هي قادمة.. من أجلك – !رباه القدير! هذا مستحيل .كل شيء ممكن، يا فتاي العزيز “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.لن أنسى نفسي في حُب أحداً أبداً” “.ذلك لن يحدث أبداً” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.لن أهيم في التفكير بأحد أبداً” “.ذلك لن يحدث أبداً” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” فتاة أحلامي لا يمكن أن”
“.تكون موجودة في الواقع فتاة أحلامي لا يمكن أن”
“.تكون موجودة في الواقع “.لن أرضى بأي فتاة في أحلامي أبداً” “.ذلك لن يحدث أبداً” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” “..على ورقة هذا القلب” “.. الصورة التي رسمتها الأحلام..” “.فهنالك بتلات زهرة على الشفاه” “.ومحيطات في عينيْها” “.وشعرها أصفاد نقية” “..وهي تفتن القلب، وأجمل فتاة” “.في العالم..” الفتاة التي تسكن في هذا الحلم لا ”
“.يمكن أن تكون موجودة في الواقع الفتاة التي تسكن في هذا الحلم لا ”
“.يمكن أن تكون موجودة في الواقع “.لن اُغرَمَ بأي فتاة” “.ذلك مستحيل، ذلك لن يحدث أبداً” “.ذلك مستحيل” “..في مرآة الأحلام، وفي منتهى عينيَّ” “.. الفتاة التي تشغل تفكيري..” نابضة بالحياة، ورومانسية”
“.ولحن جميل إنها سحر نقي، فماذا”
“عساي أقول عنها؟ “.إنها منحوتة حُبي” “ماذا عساي أقول عن جمال وجهها؟” الفؤاد يبحث عنها في”
“..جميع أنحاء العالم لكن وجودها غير ممكن..”
“.وجودها غير ممكن أبداً “فكيف إذاً أزيّن عالم قلبي هذا؟” “.ذلك غير ممكن، ذلك مستحيل” “.ذلك مستحيل” .مرحباً شيام .راديكا! أنتِ من كنتُ أبحث عنها
.لماذا؟ – .لأن.. هنالك أمراً أصابني، يا راديكا وما هو؟
.. الحُبّ – الحُب؟ ومن التي تُحبّها؟ !كنتُ أتمنى أن لا تسألي
! أخبرني – إنها التي ترسل لي تلك
.البطاقات الرومانسية !ليست تلك السمينة؟ !رجاءً، يا راديكا! لا تنعتيها بالسمينة ..أنا أتحرق شوقاً لرؤيتها مرة تلو أخرى ..سأقابلها غداً عند منطقة مونكي .الساعة الـ 5.30 مساءً.. .أوه، شكراً لكِ، يا راديكا !لقد ثبت أنّكِ صديقة مخلصة .أنا مُغرَم .راديكا. راديكا إنه يحبني، أليس كذلك؟ إن كان لا يحبني، سأغرق
!نفسي وأنهي حياتي .راديكا. راديكا !اذهبي إلى الجحيم، يا سمينة ماذا تفعلين هنا؟ .أنا أتمشى فقط ألم تحضر بعد؟
. اجلسي.. قلتُ لكِ؛ اجلسي – .إنها هنا
أين هي؟ – .خلف تلك الشجرات هناك .اذهب وقابلها .أنا لا أمتلك الشجاعة لفعل ذلك
فهلّا رافقتني من فضلك؟ !أنا؟ هذا مُحال
.. أوه، تعالي معي – !أوه، هيّا ..لا يوجد أحد لقد رأيتُ بنفسي شخصاً يشتري
.تلك البطاقات اليوم ولا يوجد مكان لم ترسل لي
.تلك البطاقات إليه ..إلى الحقول وبيتي والكُلية كيف يُعقل أن يحبني أحدٌ لهذه الدرجة؟ .هنالك فكرة تشغل تفكيري منذ فترة بما أنّها تحبني لهذه الدرجة
..لا بُد أن أرس .لها رسالة غرامية أيضاً.. .أرسل لها رسالةً إذاً كما قلتِ لكِ؛ أنا لا أمتلك
.الشجاعة لفعل ذلك لماذا لا تكتبين لي الرسالة إذاً؟ !أنا؟ هذا مستحيل
ولمَ لا؟ – .ليس معي قلم
. تفضلي القلم – ..ابدئي بـ ..عزيزتي ..راديكا! أقصد مانجو ..لقد قبلتُ .لعبتكِ.. أليس هذا ذات خط اليد؟ ..لماذا لم تخبريني أنّكِ !تلك كانت مزحة فقط ..اترك يدي
. لن أترك هذه اليد أبداً – !اترك يدي “..أنا أتجول وفي قلبي حقيقة” “.منذ وقت طويل..” “..أخبريني أرجوكِ، كيف عساي” أخبركِ بذلك الشيء الذي..”
“أتمنى أن أقوله لكِ؟ “..إن كان هذا الشيء هو الذي” “.. يذيب القلوب حالما..” “. يُقال ويُنهي الرحلات..” “.فإني أودُّ سماعه من شفتيْك” “..ذلك الشيء موجود في قلبي” “.. لكن شفتاي..” “.. لا تجدان كلماتِ تعبر عنه، أو..” “.أحياناً يختفي صوتي..” “..أخبريني أرجوكِ، كيف عساي” أنتَ لم تتمكن من معرفتي”
“.لكني تمكنتُ من معرفتك لقد سمعتُ ذلك الشيء، سواءً”
“.قلته أم لم تقله “فهل تود قول شيء آخر؟” وما الداعي لقول أو معرفة”
“شيء آخر؟ “”ما دمتِ فهمتي أنني أحبكِ؟ “.أجل، أنا أحبكِ” “.وأنا أحبكَ أيضاً، أجل أنا أحبك” !أتساءل لماذا لا يوجد كهرباء اليوم .أنا سأفتح الباب !من أنت؟ أنا أسألك؛ من أنت؟ هل سمعت بـ جامو؟
هل أنتَ الإرهابي إذاً؟ – نريد مكاناً نبيتُ فيه الليلة؛
.وبعض الطعام أيضاً !افتح الباب ..اسمع؛ إن قُتِلت سألقي هذه المتفجرات على..
.هذه القرية قبل موتي وسيحترق كل شخص يعيش في
!هذه القرية ويتحول إلى رماد أهذا مفهوم؟ .والآن اذهب.. واتخذ قرارك .جامو الإرهابي تسلل إلى القرية آملُ أنه لا يختبئ في بيتك؟ .لا ..اسمع الآن؛ إنه رجل خطير جداً !لذا عليكَ أن تنام بعين مفتوحة .لا بُد أنه ذهب إلى بائع الحلوى .لنبحث عنه هناك !الرجل يحب الفطائر .كما أحبُّ أنا المقرمشات الحامضة .لا يوجد أحد .يبدو أنهم غادروا عند الفجر .نحن سنعود اليوم.. وهذا لا يعجبني .اشتقتُ إليكَ، يا شيام لماذا؟ ألا تنوين مقابلتي بعد عودتكم؟ .أنا أحبكِ
. وأنا أيضاً – ماذا؟
. إنهم يسخرون مني في الكُلية – ..راديكا كانت تغازل شيام بوقاحة ! أثناء الرحلة .. ..لا عجب أنها تتصرف بغرابة .منذ عودتها.. قد تكون مُغرمة؛ ما رأيكَ، يا أخي؟ من يكون شيام هذا؟
. إنه ابن كيساري – !إنه الذي أهان أبي علانيةً !دم! أنتَ نزفت دماً من صفعة .والآن اسألني عن سبب صفعي لك لأنّكَ لا تستطيع صفع ذلك
!الرجل. هذا هو السبب أتريد أن تعرف حقّاً ما أستطيع
فعله بذلك الرجل؟ لا! يمكنني الشعور مسبقاً
!بحركة عنيفة في بطني لكن دعني أحذرك، يا أبي.. لا
!تفعل أي شيء من هذا القبيل ..ذلك الرجل أهانني علانيةً ..وابنه شيام تلاعب الآن ! بشرف عائلتي.. ..وأنت تطلب مني أن لا أفعل أي شيء عليكَ أولاً أن توبخ راديكا على
!هذا الأمر! – إياكم أن تفعلوا .من الأفضل أن تصغوا جميعاً جيداً ..يجب أن لا تعلم راديكا أبداً .أننا كشفنا أمر علاقتها الغرامية.. أراكِ تأكلين الكثير من الحوامض
..هذه الأيام أليس كذلك، يا آنسة راديكا؟..
!استمتعي بوقتك !فهذه متعة الحياة الحقيقية ..أريد تدمير شيام ! وعائلته.. .هذا ليس بالأمر الجلل لكن كيف نقوم بذلك؟ !سأدلكَ على طريقة، يا سيدي ..والد شيام آوى جامو . الإرهابي لليلة.. أخبرني.. ألم تقم بإيواء
أولئك المجرمين؟ ماذا؟
.. هذا صحيح، يا بُني – .المفتش يوجوفيندرا أخذ والدك.. .المفتش يوجوفيندرا سينغ !..سيدي .دعنا نستريح قليلاً من التعذيب .لكني سأعود.. بعد الاستراحة لماذا اعتقلت أبي، أيها المفتش؟ !المقرمشات الحامضة أنتَ لم تخبرني أنّكَ أحضرتَ
.المقرمشات، أيها المفتش !كنتَ مشغولاً، يا سيدي متعة الحياة الحقيقية تكمن في
!هذه الأشياء الحامضة هل تريد تناول القليل؟ أين أبي؟ ..لقد أخذوا والدكَ إلى المقرّ . الرئيسي. فاذهب واستفسر هناك.. لكن ما هي تهمته؟ !أنه إرهابي! ومتعاون مع الإرهابيين
. أيها المفتش – أنت تعلم أن الصراخ في مخفر
.الشرطة أمرٌ مخالفٌ للقانون ألا يمكنك فهم ذلك؟ .لقد تم أخذ أبيكَ إلى المقر الرئيسي .وهو يواجه تهمة القيام بعمل إرهابي .لن تستطيع مقابلته هناك أيضاً .لقد تم إرسال أبيك لفترة طويلة سأوصل هذا الأمر إلى أعلى
..مسؤول في هذه المنطقة .. وسألجأ إلى أصحاب الشأن.. . وسيتم إطلاق سراح أبي.. .المعذرة سيدي
من يكون هذا الشاب؟ – ..قسمك اعتقل أبي .من دون أي اتهام صحيح.. .هذه حفلتي الشخصية وليس مكتبي لكنهم لا يسمحون لأحد بمقابلتكَ
.في مكتبكَ، يا سيدي !أنت هناك! اطرد هذا الشاب خارجاً لماذا لا تفهم، يا سيدي؟ .لقد تم تضليل الشرطة للقبض عليه .فلا علاقة لأبي بالإرهابيين، يا سيدي !اخرج
. حاول أن تفهم، يا سيدي – اسمعني لمرة واحدة
!فقط، يا سيدي. أرجوك !بصحتكم .لقد سبق وقابلتني، يا سيدي الوزير .لقد حبسوا أبي بتهمة مفبركة باطلة .وأبتغي منكَ العدل، يا سيدي .قابل مساعدي الشخصي. هيّا بنا لقد سبق وقابلتني، يا سيدي.. فأرجوك
.حاول التعرّف عليّ لقد سبق وربتَّ على ظهري
..لوطنيتي، يا سيدي ..هذا ظُلم مجحفٌ بحقي، يا سيدي .افهم أرجوك، يا سيدي
. سبق وأخبرتك. لا – !أيها الوغد !أهلاً سبق وأخبرتكَ أن متعة الحياة تكمن
!في هذه الأشياء الحامضة !وسأجعل حياتكَ حامضة من أجلك اليوم !تجرأ وافعل ذلك !خذوه “..سنجعل هذا البلد جنة، وسنزيّن” كل ركن من بلدنا. وسيكون..”
“.هنالك احتفال مدى الحياة “.سيكون الجميع قانعين وراضين” أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي”
“.من أجل هذا البلد !عمّتي! عمّتي ..لقد رأيتُ للتو كابوساً فظيعاً .يتعلّق بـ شيام، يا عمّتي.. لماذا لم يحاول مقابلتي؟ ماذا يمكن أن يكون قد حدث له؟ .وماذا سيحدث له؟ إنه في السجن ماذا؟
.هذا صحيح – .هو وأبوه كانا يؤويان إرهابيين .هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً الناس قد يفعلون أي شيء من أجل
.المال، يا عزيزتي ..لكن ذلك مستحيل، يا عمّتي
.لا يمكن أن أصدق ذلك .سأذهب وأقابل شيام، يا عمّتي .ذلك مستحيل، يا عزيزتي
..فالشرطة حبسوه .في سجن سريّ.. .شيام !أبي؟ !أبي !أبي !أبي .شيام أبي! ماذا يحسبون أنفسهم؟ !أبي .لن أدعه يعيش أكثر !لن أدعهم يعيشون لقد هشمتُ وجهه حتى أصبح
!مقرمشات حامضة !أحسنت فكر وحسب في المقرمشات التي
.يمكنكَ شراؤها بهذا المال !استمتع بالحوامض في الحياة !إذاً، أيها الوغد أنتَ من أحاك هذه
المؤامرة، أليس كذلك؟ ..أبهذه الطريقة تتحدث مع الرجل الذي لن يصبح حماك؟.. .لا تأبه لما يقوله ..لكن أخبرني؛ هل اعترف الأب والابن أنهم متعاونون مع الإرهابيين؟.. !انتقم مني أنا، أيها الحقير لماذا تعذب أبي؟ ..لأن هنالك شخصاً تجرّأ على النظر ! بخسة إلى ابنتي، وسأدمر كُلّ عائلته.. !لا يمكن لحُبك قهري. أبداً ..اضربوه! أوسعوه ضرباً . يقتله ويقتل حُبه في هذه الزنزانة.. !أبي! أبي ..تلك الأغنية ..التي علمتكَ إياها دائماً وأنتَ تكبر .غنّها لي، يا بُني.. ..مهما كانت الطريقة التي سأموت بها .لا أريد أن أموت ميتة تخلو من الأمل.. !أنا لا أريد الموت بهذه الطريقة ..لا، يا أبي .غنّها.. هيّا !غنّها لي.. أرجوك “مدينتي، بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” “مدينتي، بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” “..أنا مستعد للتضحية بحياتي” “.من أجل هذا البلد..” “..بلدي” “.الحبيب” !أبي! أبي “..سنجعل هذا البلد جنة، وسنزيّن” “. كل ركن من بلدنا..” .وسيكون هنالك احتفال مدى الحياة”
“.وسيكون الجميع قانعين وراضين “.سيكون الجميع قانعين وراضين” .بصحتكم “..سنجعل هذا البلد جنة، وسنزيّن” “.كل ركن من بلدنا..” .وسيكون هنالك احتفال مدى الحياة”
“.وسيكون الجميع قانعين وراضين “..بلدي” “.الحبيب” لقد مات، أليس كذلك؟ .خذوا الجثة !إياكم أن تلمسوا أبي .خذوها إلى أقرب غابة واحرقوها !لا
..أنا أعلم جيداً – أن الابن هو من يملك الحق..
.في حرق جثة أبيه ..لكنه مفقود من سجلاتنا . وهكذا سيكون.. يجب أن لا يجدوا بقاياه أيضاً. مفهوم؟ !خذوه واحبسوه في زنزانة أخرى. هيّا لا تقفوا مكتوفي اليديْن. أحضروا
..الجثة. إن رائحتها مُنتنة !أبي !هيّا.. اقترب !أمسكوه! اذهبوا ..سبق وحذرتكَ، يا أبي .لقد هرب شيام من السجن.. !ماذا؟ !هرب من السجن؟ كيف هرب؟ !لا.. لا !هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً !اتبعوني .الأخبار الرئيسية شيام أطلق النار على سوق
..شانكار ظهيرة هذا اليوم مثبتاً .الشكوك حول تورطه مع الإرهابيين.. ..وقد لقي مارة أبرياء مصرعهم وأصيب عدة أشخاص بجروح..
.جرّاء هذه الحادثة .والحكومة تحقق في هذا الأمر !سبق وحذرته !أبي !ما الأمر..؟ أهذا أنت؟ !أنتَ قتلت أبي !والآن سأقتلكَ أيضاً !شيام هل تعرفينه، يا ابنتي؟ !إنه إرهابي !إنه يكذب
!لا – !إنه يكذب !الشرطة
! توقف – !توقف! قلتُ لكَ؛ توقف! شيام !أنتَ فعلاً إرهابي، يا شيام ..لقد قالوا جميعاً أنّكَ إرهابي !الصُحف والتلفاز وعمّتي أيضاً !لكنّي لم أصدق أحداً منهم ..لكنكَ بحملكَ لسلاحٍ اليوم ! أثبتَّ أنّكَ إرهابي فعلاً.. !راديكا .كنتَ تدعي أنّكَ ضد العنف لكنّك حملتَ سلاحاً أيضاً؟ !أنتِ لا تعلمين الحقيقة، يا راديكا
!لقد قتلوا أبي !أنت تكذب! أبوكَ كان إرهابياً !راديكا !لقد ألّبوا قلبكِ عليّ !تكلم
! إنه لم يكن يعلم بأمر علاقتنا – !اعتقلوا الإرهابي فوراً .الحكومة تنعتنا بالإرهابيين !لكننا لسنا كذلك .نحن ثوار !نحن ضحايا لامبالاة الإدارة .أنا أعلم ما فعلوه بك !وأعلم ما فعلوه بأبيكَ أيضاً هنالك طريقة واحدة يمكنك من خلالها
!الرد عليهم.. بالسلاح !السلاح! احمله .وإنسى أنّكَ محب السلام شيام !فقد مات !وولدت قوة جديدة اليوم .شاكا
. شاكا – ..عث فساداً بمن حرموك ! من حياة السلام.. ..ودمر كل شيء تراه .. حتى تلقن الشرطة والحكومة.. ! درساً لا يُنسى.. أنت محاصر من قبل
!قوات الهند المسلحة !وليس هنالك مجال للهرب !بُني
! سلم نفسكَ لنا – .شاكا .شاكا .شاكا .شاكا !وأخيراً نجحتُ في اعتقالكَ، يا شاكا !أيها الوغد ..لقد أقسمتُ أن تدوس جثتي وتصل إلى
منصة الزفاف، هاه؟ .جيد أنكّ تعلم ذلك .لكن قدركَ أن تموت أعزباً .لعلّكَ لا تدرك قوة حبي، يا شاكا ومن يمكن أن يعرف قوة
الحب أكثر مني؟ !إنها لم تغرم بك أبداً من سيعلم ذلك أكثر منها؟ !أنت ستموت لا محالة.. ستموت بيدي .وقريباً جداً أيضاً توقف عن التفكير فيها، إن
.كنتَ تقدر حياتك .وإلا فإنك ستحترق تماماً .لأنّكَ تتعامل مع شخص مفطور القلب !لقد أخطأتُ. ارتكبتُ خطأً جسيماً لقد حذرتكَ، أليس كذلك؟ في الحقيقة، متعة الحياة تكمن
.في جميع الأشياء الحامضة وأنت تمثل مقرمشات حامضة
!على أي حال ..في اليوم الذي أفقد فيه هدوئي، سوف .كان ينبغي عليّ قتل شيام مع أبيه .نحن من حولناه من شيام إلى شاكا !وهو يتجول الآن كموتنا المُحتّم ..لقد كانت فكرتك إعلان أنه متمرد .والحكم عليه بالإعدام شنقاً.. كنتُ أفكر أيضاً بتنظيم
.مواجهة وهمية وقتله لماذا لم تقتله إذاً؟ ..قبل أن أتمكن من قتله، قام بفقء عيني ! وهرب.. هذا ما قُلتُه لك! أقصد أنّكَ تملك
عيناً واحداً الآن فقط، أليس كذلك؟ لذا لا بُد أنك ترى كل شيء
فُرادى، أليس كذلك؟ أنتَ مُحق! في الحقيقة، أنا
..أستطيع رؤية مقرمشة واحدة .بينما هنالك اثنتان.. !لكن هنالك 4 منها
. بل اثنتان، يا بُني – .إنها أربعة
.بل اثنتان – !أربعة
.اثنتان.. – اخرسا – !أنتما قلقان على المقرمشات ..والكابتن رانفير يرفض الزواج من .ابنتي إلى بعد موت شاكا.. وكيف سيتمكن الكابتن رانفير
من قتل شاكا؟ !أنا سأقتل شاكا وإلا فإني لن ألمس هذه
!المقرمشات مجدداً !لا! لا تفعل أرجوك !لا تفعل..! سامحني! أرجوك .شاكا .دارا
. جنرال عباسي – ..أنتَ عبرتَ الحدود الهندية .وتقف في منطقتي الآن.. فما الذي يمكنني فعله من أجلك؟ حيال جميع نشاطات منظمتك الجاسوسية في الهند، رؤسائي ما زالوا غير راضين وما الذي يمكننا فعله لإسعادهم إذاً؟ أنتَ لن تتمكن من فعل ذلك
.لوحدك، يا دارا ما الفائدة من إذهالي إذاً؟ ..لأن لديكَ شباناً . سيضحون بحياتهم من أجلك.. .هذا صحيح. لدي مثل هؤلاء .عليك إحضار الشبان عبر الحدود .خاصة شاكا !شاكا ..هذا صحيح. فقد رأينا صورته .في الصُحف وقرأنا الكثير عن بسالته.. إن شيكا مشهور خارج حدود
الهند أيضاً، أليس كذلك؟ ..هذا صحيح. سنقوم بتدريب الشبان .ونحوّل كل واحد منهم إلى متفجرة.. !وسنفجر الهند بأكملها !فجرها! افعل ذلك .العالم كله يراقبنا ..لكن يجب أن لا يعلموا .أننا من يدعم التخريب في دولتكم.. .لا، أبداً .انظر حتى أتلقى أوامري من المسؤولين ويمكنك إحضار شبانك
.عبر الحدود حينئذ .لا عاجلاً ولا آجلاً .لقد أوفيتُ بوعدي تقريباً، يا سيد راجا ..لقد وضعتُ يديّ على شاكا . لكنه انسل منهما مثل الرمال.. ولهذا السبب أطلبُ منكَ أن
.تنسى أمر الوعد تماماً .وأن تتزوج راديكا وحسب .بصحتك
. بصحتك – .لا، يا سيد راجا .فإصراري بات أقوى الآن وسأقبض على شاكا حيّا أو ميتاً لا محالة .وقد أعددتُ خُطة للقبض عليه .أنا أثق بكَ تماماً .اقتله وحسب .اقتله ما الأمر، يا عزيزتي؟ .خذيني إلى معبد الإلهة، يا عمّتي ما الخطب؟ .أريد أن أدعو له بطول العمر هل ستدعين له رغم كل ما فعله بك؟ ..مهما كان الذي فعله بي .أنا أحببته من أعماق قلبي.. .خذني إلى المعبد أرجوك .أرجوك، أيتها الأُم !المجد للإلهة الأُم احميه أرجوك، أيتها الأُم، وأرشديه
.إلى طريق الصواب .أرشديه إلى طريق الصواب، أيتها الأُم كيف هي الأسلحة؟ .ارفعوا أيديكم هذه إذاً المؤامرة التي أحاكها
الجيش، أليس كذلك؟ .أنا مسرور أن شاكا لم يأتي معنا !لماذا لم يأتي؟! كان يُفترض أن يأتي .اعتقلوهم جميعاً هل الخبر صحيح، يا شاكا؟
.أجل صحيح، يا دارا – .قام الجنود بأسر غفور و3 آخرين لقد كانت هذه في الحقيقة مؤامرة
.منهم للقبض عليّ .علينا تحرير رجالنا من براثن الجيش .سيعود رجالنا. ولن يموت أحدٌ منهم .وسيجثو الجيش على ركبتيه أيضاً كيف؟ لقد قاموا بحركتهم؛ وحان الوقت
.لنقوم بحركتنا الآن .المجد للإلهة الأُم .المجد للإلهة الأُم .المجد للإلهة الأُم لقد حصل لدينا عُطل. هلّا
أوصلتَ السيدات إلى جامو؟ .بالطبع. أرسلهن !المجد للإلهة الأُم !المجد للإلهة الأُم !يمكنكِ الجلوس هنا.. هيّا !شكراً
.اجلسي – !المجد للإلهة الأُم !المجد للإلهة الأُم !المجد للإلهة الأُم !المجد للإلهة الأُم !المجد للإلهة الأُم أنا آسف.
! المجد للإلهة الأُم – ما الخطب، أيها السائق؟ !لا أريد أي خُدع! ابقوا في مقاعدكم .شاكا .اسمي شاكا .وقد تم احتجازكم رهائن .لأن الجيش قام بأسر 4 من رجالنا وقد أمهلنا الجيش مدة 48 ساعة
.لإطلاق سراح الرجال ..وحالما يطلقون سراحهم .سيتم إخلاء سبيلكم.. .وستنفذون ما نطلبه حتى ذلك الحين .هذا مستحيل لعلّكم معتادون على الإيمان
.بأن هذا مستحيل .لكن الحقيقة أن كل شيء ممكن .وسيحدث ما أريده فقط ..لا يحق لكم !احتجاز هؤلاء الأبرياء رهائن.. .لا تحدثوني عن الحقوق !ولمَ لا؟ إن ما تفعلونه مخالفٌ للقانون !اخرس! وإلا أخرستكَ إلى الأبد لكن لماذا؟ ما الجريمة التي ارتكبناها؟ !..لن أبقى هنا! أنا ذاهب !إياك أن تتقدم خطوة واحدة !اخرجوا معي جميعاً !اخرجوا معي جميعاً !لن يستطيعوا إيذاءنا .سأخرسكَ الآن !لا !انتظر! لا يمكنكَ قتله تنحي جانباً!
! اقتلني أنا إن شئت – !فأنا أريد أن أموت
! راديكا – !هيّا! أطلق النار !لمَ أنتَ متردد؟ أطلق النار !هيّا! أطلق النار! اقتلني !تفضلي، ما دمتِ مولعةً جداً بالموت لماذا قمتَ بتغيير اتجاه الفوهة؟ .إن قتل فتاة ليس شجاعةً أيُّ فتاة.. أم راديكا فقط؟ أليس هذا الاسم الذي نادتها امرأة به؟ !راديكا ..ويا لها من صُدفة أنّكَ ! كنتَ مُغرماً بفتاة تدعى راديكا أيضاً.. ..أنا واثقة في أعماق قلبي .أنها ذات راديكا.. !ما هذا الكلام الفارغ؟! هذا كذب إن حدس المرأة لا يكذب في
.مثل هذه الحالات إن الأمر بادٍ في عينيْك.. وأنا
!أستطيع رؤيتها فيهما ما مقدار الحب الذي ما زلتَ تكنها لها؟ !هذا غير صحيح.. لقد مات حبي لها لماذا لم تسمح لي بقتلها إذاً؟ لماذا أنقذتها؟ على العموم.. إلى متى ستحميها مني؟ .سأقتلها مهما كلّف الأمر !إياكِ أن تلمسيها !أحببني بذات الشغف، يا حبيبي .أجل، يا دارا هل كانت المهمة ناجحة؟ .أجل. لقد أنجزنا مهمتنا أحسنتَ، يا بُني! أحسنت
!يا مفطور القلب .سأفاوض الجيش ليطلقوا سراح رجالي .لكن لا ترخي قبضتكَ عن الرهائن !واقتل كل من يرفع صوته منهم إذاً، يا بُني.. لمَ أنتَ ساكت؟ .إنها حياة غريبة، يا دارا .فهي تسكتكَ بمنعطفاتها الغريبة .لم أفهم ..أنت بحاجة إلى قلب كي تفهم .وأنتَ لا تملك قلباً.. !هذا جيد وإلا كان انفطر قلبي أيضاً .أكمل عملك، يا مفطور القلب .وأنا سأقوم بعملي هنا .أنا دارا، أيها الكابتن جميع ركاب الحافلة القادمة من
..معبد فايشنو ديفي المقدس . رهائن لديّ الآن.. .وأنا أمهلكَ مدة 48 ساعة ..أطلق سراح رجالي وإلا سيموت كل .واحد منهم مع غروب شمس كل يوم.. ..تحقق من المكان الذي اختفت فيه .الحافلة القادمة من معبد فايشنو ديفي.. !أنقذ ابنتي! أرجوك !يجب أن لا يأكل أحدٌ منكم هذه الطريقة الوحيدة التي يمكننا
.التعامل بها مع هؤلاء من الذي يرفض تناول الطعام؟
!..نحن نأكل بالطبع! انظر – !أسرعوا وكُلوا، وإلا ستأكلون رصاصة .افصل هذه الفتاة عن الباقين ..من هنا، سيدتي !..انتظري، يا عزيزتي لمَ أنتِ قلقة؟ أنا ما زلتُ موجوداً
أليس كذلك؟ !أوه! كم أنا مغلوبة على أمري ..أسرعي وتناولي الطعام وإلا سيعود .الرجل الذي يحمل سلاحاً.. ..وأنتَ يجب أن تأكل ما الأمر؟
. أنتَ قضمتَ إصبعي – لقد اختفت الحافلة بين نقطتيْ
.التفتيش هاتيْن ..مما يعني أن الإرهابيين يحتجزونهم .في هذه المنطقة.. !أريد منكم الانتشار في جميع الجهات !وتبحثوا عنهم .هيّا، تحرّكوا ..الجيش يقتربون منا. لعلهم . يبحثون عنهم.. !رانبير !رانبير !رانبير
ما الخطب سيدي؟ – هل سمعتَ صوتاً؟
لا، يا سيدي – ..لا أعلم السبب لكن صوتها يبدو وكأنه يتردد..
.في هذه الوديان !هيّا بنا “.أنتِ ستثملين قليلاً، وأنا سأثمل قليلاً” دعي قلوبنا تنبض”
“.دعنا أنفاسنا تتعطر “.دعينا نغرق من موجة واحدة” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” “.القلب لا يستطيع تحمّل عذاب البُعد” “..الحب يقطن في هذا القلب” “.كنار متأججة..” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” “.أنتِ قلتِ قليلاً، وأنا قلتُ قليلاً” “.ثم غُوينا نحن الاثنان” “.إن ما قِيلَ، أنت من قاله فقط” “.أما أنا فلم أنطق بكلمة واحدة بعد” “أنت تقولين كل شيء” “.لكن بخفية” “ما رأيكِ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكِ بهذا؟” “.نحن التقينا، فأزهرت وردتان” “.وأصبح الطقس بأكمله نابضاً بالحياة” “عندما التقينا تجمّعت الغيوم” “.وتجدد العالم بأسره” “..لقد جلبنا لوناً جديداً” “.إلى مشهد العالم..” “ما رأيكَ بهذا؟” “ما رأيكَ بهذا؟” .اقتل. اقتل الأول .فالكابتن يرفض إطلاق سراح رجالنا .اقتل واحداً منهم، يا شاكا ..حسنٌ، يا دارا . سيموت الأول بعد ساعتيْن من الآن.. !..أوه يا إلهي ..لا تبكي إن مدة الـ 48 ساعة تنفد
!بسرعة. سيقتلوننا .لقد تزوجنا للتو، أيها الكاهن .وكنا نقوم بزيارة لمعبد الإلهة
. لا تقلقي. – وهذا – .لا تقلقي، يا ابنتي .الإلهة ستهتم بكل شيء ..أنا خائفٌ جداً، يا أبي .لا تخف، يا بُني.. لن يصيبنا أي مكروه ماذا سيحدث الآن، يا أُمي؟
هم لن يقتلونا، أليس كذلك؟ لا، يا عزيزتي. سيكون كل
.شيء على ما يرام .أنا خائفة، يا أُمي
. لا تقلقي. سنكون بخير – !إنهم مرعوبون .فافعلي شيئاً حيال ذلك .حسنٌ، يا أطفال.. تعالوا إلى هنا ..لا تخافوا. تعالوا إلى هنا .امسحوا دموعكم.. وتوقفوا عن البكاء دعونا نلعب معاً. حسنٌ؟ .أنا لن ألعب
لماذا؟ ألا تحب اللعب؟ – دعونا نلعب معاً.. لكن ما
اللعبة التي سنلعبها؟ دعونا نلعب لعبة أغاني الأفلام! أنتم
تعرفون كيف تلعبونها، أليس كذلك؟ ..اتفقنا إذاً.. هيّا بنا، دعونا نبدأ .يجب أن تشاركونا جميعاً ..فحالما يشاهدون الكبار يلعبون . سيشارك الصغار أيضاً.. .هيّا! دعونا نبدأ .اجلسي هنا، يا أُمي، اجلسي هنا
هل الجميع جالسون؟ .والآن، دعونا نبدأ .إذاً يا أطفال، ابدأوا بأغنية بحرف الراء ليس نحن. فنحن لا نعرف أغنية
.تبدأ بهذا الحرف لا تعرفون؟ لا عليكم.. غنوا
.أغنية تعرفونها “أليس موجوداً، أخبرونا؟” “.أخبرنا، يا أبي” “.أخبرينا، يا أمي” “.أبي وأُمي يحبان بعضهما” “..كلانا مُحتجزان في” “.. غُرفة والمفاتيح ضائعة..” “. وبوبي ضائع في مستنقع عينيْ..” “..كلانا مُحتجزان في” “.. غُرفة والمفاتيح ضائعة..” واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة”
“.ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة”
“.ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة لقد انتظرتُ طويلاً، وقد حلّ”
“!الخريف، فعانقني لقد انتظرتُ طويلاً، وقد حلّ”
“!الخريف، فعانقني “.أنتِ يافعة، وأنا مجنون” “.أنتِ يافعة، وأنا مجنون” “.فدعينا نأمل أن لا نتعثر” “.أنتِ يافعة، وأنا مجنون” “.أنتِ يافعة، وأنا مجنون” “..الليل ساحر. والجو جميل” . والعالم كله مفتون..”
“.هذا الطقس فاتن “.أنتِ يافعة، وأنا مجنون” “.فدعينا نأمل أن لا نتعثر” “.يا أخي” يا أخي، انظر وامشي، ليس إلى”
“..اليمين فقط، بل إلى اليسار أيضاً وليس إلى الخلف فقط بل..”
“.إلى الأمام أيضاً يا أخي، انظر وامشي، ليس إلى..”
“..اليمين فقط، بل إلى اليسار أيضاً وليس إلى الخلف فقط بل..”
“.إلى الأمام أيضاً “.يا أخي” .هيّا، غنوا من حرف الياء .سأعد حتى 5 .4، 3، 2، 1 “.يينا مينا ديكا”
. هذا جيد – “يينا مينا ديكا، دي داما ديكا” “.ماكا ناكا ناكا، شيكا بيكا ريكا” “يينا مينا ديكا، دي داما ديكا” “.ماكا ناكا ناكا، شيكا بيكا ريكا” “.رام بام بوش” “.رام بام بوش” “.رام بام بوش” “.رام بام بوش”
“يينا مينا ديكا” – ما الذي يجب فعله، وما الذي”
“لا يمكن فعله؟ ما الذي يجب فعله، وما الذي”
“لا يمكن فعله؟ “.ليقم أحدٌ بحل مشكلتي، رجاءً” فأنا أحبها من جانب، ولا يسعني”
“.إخبارها من جانب آخر .من حرف الباء .من حرف الباء “..بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” “..بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” “..أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي” “. وأفكاري..” “..بلدي، يا بلدي” “.الحبيب” “.جميع وعود الأمس نُكثت” “.والناس تفرّقوا” “.لو أن الماضي يمكن أن يعود فقط” “..بلدي، يا بلدي” “.الحبيب” “..بلدي رمز” “.السلام والازدهار..” “..بلدي رمز” !توقفوا عن غناء هذه الأغنية إن أصدر أحدٌ صوتاً، سأمطر
!جسمه بالرصاص ..لا بد أن ذلك موجعٌ لكَ بكل تأكيد .. بعد تقديسك للأمة وتفوهكَ بالترهات.. .بشأن الوطن في الكُلية.. هذا يكفي! لا أريد سماع
!كلمة أخرى منك !لقد نلتُ كفايتي !انصرفي من هنا .لكنّكَ لم تكن هكذا فقد كنتَ دائماً هندياً حقيقياً؛
.وكنتَ تحب وطنك !أنا لا أكره الهند.. بل أمقت الهنود ..وما زلتِ ستجدين في أعماق قلبي ! حُبّاً لا يتزعزع لوطني وبلدي.. !هذا كذب ..أنا خجلة من نفسي لأني أحببتُ ! رجلاً منافقاً مثلك.. ..الوقت فقط هو من سيقرر كيف أحببتِ .وكيف شعرتُ تجاهكِ.. !هذه كذبة أخرى! أنتَ لم تحببني أبداً !بل خدعتني فقط أحقّاً لم أحببكِ؟ حقّاً؟ كيف حملتُ السلاح إذاً؟ .لقد كان ذلك بسبب حُبي وكيف أصبحتُ أمقت كل شيء؟ !لقد كان ذلك بسبب حُبي ..دولتي، وأبي، وأمي .. ما الذي لم أخسره.. من أجل حُبي؟.. ..إن حُبي لكِ كان المسؤول .عن تغيير مسار حياتي.. وأنتِ ما زلتِ تقولين أني لم أحببكِ أبداً؟ بل أحببتني كثيراً.. أنتَ أحببتني
حقاً، أليس كذلك؟ هلا طلبتُ منكَ شيئاً من منطلق
إيمان قليل بذلك الحب؟ ..لطالما ساوم الأثرياء في الحب . ودمروا الكثير من الفقراء.. ..تفضلي واطلبي.. وسترين أني مستعد .للتضحية بحياتي من أجلك.. أنا لا أريد حياتك، بل أريد
..سلامة أرواح هؤلاء .المحتجزين رهائنَ هنا.. فهل ستطلق سراحهم؟ ..هنالك الكثير من الأطفال .والنساء الأبرياء بينهم.. والذين لم يفعلوا شيئاً
.ليستحقوا هذا العقاب ..مهما كان من تكن حقداً ضدهم ! لا تعاقب هؤلاء المساكين على ذلك.. لقد تم غسل دماغكَ للانضمام
!إلى هؤلاء الإرهابيين .وإلا فإنّكَ لم تكن رجلاً شرساً أبداً .حسنٌ. لقد عرفتُ الآن مقدار حبك لي !انتظري .إن ما طلبتِهِ لا يقل قدراً عن حياتي لكن ما فائدة الحياة التي لا تستطيع
إثبات حبي لكِ؟ ما الذي طلبتِهِ؟ إطلاق سراحهم،
أليس كذلك؟ .حسنٌ إذاً.. سأطلق سراحهم .لكن لدي شرطٌ كي أطلق سراحهم .وهو أن تظلي هنا رهينة لديّ أنا موافقة. فماذا سيطلب
إرهابي غير ذلك؟ ..سأجعل والدكِ يعترف أمامكِ قريباً .كيف تحوّلتُ من شيام إلى شاكا.. .أنا أحببتُ شيام وفي اليوم الذي يتحول فيه شاكا إلى شيام .سيعود حُبي إليه أيضاً .لكني واثقةٌ تماماً أن هذا مستحيل ..أنتم أحرار الآن، يا عمّتي
.يمكنكم جميعاً الذهاب .إنها مُحقة أنتم أحرار الآن. يمكنكم
.العودة إلى بيوتكم .اذهبوا
!بوركَ فيكَ، يا بُني – !مكانكم! لا يتحركن أحد !لن يغادر أحد منكم !لقد وعدتهم أنتَ جُننتَ، يا شاكا! أتريد
!أن تتحدى دارا؟ !ومن أجل هذه الفتاة؟ يمكنكِ القول أن مهمتي في
.الحياة شيء آخر !دارا سيقتلك ..وإن استطعت النجاة منه ! سيقتلك الجيش الهندي.. ..أنا أتجول عارضاً حياتي .منذ فترة طويلة جداً.. .لكن لا يبدو أن هنالك أحدٌ مُهتم بها كنتُ أعلم أن هذه السافلة
!ستودي بكَ إلى موتك !إياكِ أن تتدخلي في قراري انصرفي وحسب! انصرفي
!وإلا أرديتكِ قتيلة !هل أطلقت النار علينا؟! على أصدقائك؟ !انصرفوا وحسب .يبدو أنه مهووس بالفتاة .لنذهب في الوقت الراهن ..اسمعي كلامي .خذوهم جميعاً إلى وجهاتهم !أسرعي، يا عزيزتي! لنذهب
. يمكنكِ الذهاب، يا عمّتي – وأنتِ؟
. لقد دفعت ثمناً مقابل إطلاق سراحكم – ماذا؟
! أرجو أن تنقلي رسالة إلى السيد راجا – ..أني قادمٌ إليه.. لكن ليس .كـ شيام، بل كـ شاكا.. !أنا أفهم هذا، يا بُني لكن إن عدتُ من دون راديكا
.سيوسعونني ضرباً أنتَ تريد مقابلة السيد راجا، صحيح؟ لماذا لا تركب معنا.. في الحافلة إذاً؟ !هيّا! علينا التفكير بشأن مستقبلنا أيضاً !اعتني بنفسكِ، يا عزيزتي
. هيّا – !شاكا !أيها الخائن !أخي! لقد أخذ راديكا وأنتِ عدتِ بوقاحة لوحدكِ، أليس كذلك؟ كنتُ أظن أن ذلك سينقذ حياة
.واحدة على الأقل !عمّتي جبانة !دعنا نرى مدى شجاعتك
!فـ شاكا قادمٌ إلى هنا !ماذا؟
. هذا صحيح – ..ألم أحذرك؟ فلتستعد لمغادرة ! جنتك الآن.. !صفعه لن يساعد، يا أخي !لقد أقسم شاكا أن يقتلك لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ ما زلتُ أنصحك بالاستسلام
.للقوات الهندية !لا يمكن أن يقتلك الجيش الهندي أبداً !فأنا من سيقتلك كنتُ أعلمُ.. أنني في اللحظة التي
..أوجه فيها سلاحاً نحو معبدك ! فإنك ستلقي السلاح خوفاً.. !لكن أنت أيها الخائن القذر
أنت تظن نفسكَ ذكياً، هاه؟ أنتَ ألقيت السلاح قريباً منكَ
.بشكل خطير .سأصحح هذا خلال لحظات !هيه.. ما هذا بحق الجحيم؟! أنزلني !أرجوك! لا تضربني !لا تضربني أرجوك ..اضرب والدها إن أردتَ ! فقد كنتُ أنفذ أوامره.. إن كل ما فعلتُه كان بناءً
!على أوامر أبيكِ ..فقد دفع لي كي أضرب ! الأب والابن وأجعل منهما إرهابييْن.. !وذلك كان بسبب حُبه لكِ فما علاقتي بقصة حبكما؟ !أرجوكِ أنقذني منه، يا راديكا !وأنا مستعدٌ لإرجاع مال أبيكِ أيضاً فقد قبلتُ تلك الرشاوى من
!أجل هذا اللسان اللعين .فقد كنتُ أحبُّ تلك المقرمشات الحامضة .لن أرتشي ثانيةً أبداً! أنقذيني !أنقذيني !..لا! لا تفعل أرجوك !لا تقتلني أرجوك! لا أريد أن أموت !قم بفقء عيني الأخرى أيضاً إن شئتَ واكسر أطرافي! واقطع
!لساني اللعين هذا !..لكن لا تقتلني أرجوك
!لا أريد أن أموت !فماذا سآكل في الجحيم؟ !أنا لا أريد أن أموت كيف سأحظى بأي طعام هناك؟ ..هل تحمّلت كل الألم والعذاب.. من أجلي؟.. ..سامحني أرجوك ..إذاً.. ملك المنطقة بحاجة إلى مساعدتي أيضاً، أليس كذلك؟.. .نحن لا نضمر شيئاً ضد بعضنا، يا دارا .ولا يمكن أن نفعل ذلك أبداً .لأننا طائران يحملان ذات الريش والفرق هو أني أُنعتُ بالشرير
.لأني أنشر الرعب وأنتَ تفعل ذات الأمر تحت
.ستار الخدمة الاجتماعية ..أنتم الذين تحوّلون شُباناً .أبرياء إلى إرهابيين.. .أريد رأس شاكا !إن لم تحصل عليه، سيقتلك .لكنّكَ ستحصل على رأسه
.ستحصل عليه بكل تأكيد .فنحن نُعد له العُدة .وأريد إلى جانب ذلك عودة ابنتي إليّ .سنتكفل بذلك أيضاً .لكن يا صاحب السمو.. هنالك دائماً ثمن .اذكر الثمن الذي تريد .أنتَ تحظى بنفوذ كبير في هذه المناطق .فأنت ملك هذه المنطقة على أي حال .بالإضافة إلى أنّكَ وزيرٌ أيضاً .ادخل في الموضوع .لقد قام جيشك بأسر 4 من رجالي .أمهلني بعض الوقت .وسأطلق سراحهم أيضاً ويجب أن تساعدني في عبور
.الحدود الهندية أيضاً ليس من الصعب عليّ الوصول إلى
.الجانب الآخر بنفسي .لكني أريد أخذ رجالي معي هذه المرة ..ولا أريد أن يقتلهم جيشك .وأجد نفسي وحيداً عندما أعبر.. .حسنٌ. سأقوم بحل هذه المشكلة أيضاً !هذا رائع .سأُقدم لك رأس شاكا في هذا المكان ..أما بالنسبة لابنتكَ فستعود إليكَ بعد مساعدتنا..
.في عبور الحدود .حسنٌ !انظروا، يا رجال !لقد تحالف السياسي والإرهابي اليوم !إنهم جميعاً متواطئون في هذه الدولة ..لذا لن يتم اجتثاث الإرهاب ! ولا يمكن أن تزدهر هذه البلاد أبداً.. .أعلمني عندما تجد شاكا !لكن لماذا ذهبت راديكا مع شاكا؟ !لأنه.. لا..! لم أعد أستطيع الكذب .الحقيقة أن راديكا تحبُّ شاكا !شاكا ..كم مرة أخبرتكَ أن الإرهابيين ليس لديهم قصة حُب؟.. !ولا يقيمون علاقة غرامية !أتريدين أن أغني ذلك لكَ؟ !أترى؟ لقد حوّلكَ حُبكَ إلى خائن !خائناً لعيناً !هل تجرأت على خيانتي؟ !احبسوه !واحبسوا الفتاة أيضاً وأرسلوا إلى الملك رسالة مفادها
.أنه قد تم العثور على ابنته .هذا رائع بعد 15 يوماً بالضبط اعتباراً
..من الآن، ستأخذ رجالك .وتعبرون إلى بلادنا.. .هذه دُفعة أولى .أعلمُ ذلك، يا كارنيل والملك هو من سيساعدنا
.على عبور الحدود ..وبعد ذلك . ستعيد ابنتي إليّ.. !بكل تأكيد .لكن ما زال هنالك وعدٌ لم توفي به أيُّ وعد؟
. المتعلق بقتل شاكا – شاكا لا يمثل مشكلة. فقد أسرناه
.على أي حال !لذا يمكنكَ اعتباره ميتاً بوم بوم شاكالاكا بوم”
“..نبض القلب يقول “.أنتَ ملكي، يا حبيبي، أنتَ ملكي..” بوم بوم شاكالاكا بوم”
“..نبض القلب يقول “.اعترف أنّكَ تحبني” “.نبض قلبكَ يقول هذا مرة تلو أخرى” “.القلب يخفق ويخفق” “.القلب يخفق ويخفق” “..اعترف أنّكَ تحبني. نبض قلبكَ” “.. يقول هذا مرةً تلو أخرى..” “هيه كل شيءٍ مُباح في الحب والحرب” “.لن أسمح لكَ بأن تصبح غريباً” “.سنضرم النار في هذا العالم”
“.وسنظهر قوة الحب” “.سنظهر قوة الحب” “..اعترف أنّكَ تحبني. نبض قلبكَ” “.يقول هذا مرةً تلو أخرى..” بوم بوم شاكالاكا بوم”
“نبض القلب يقول بوم بوم شاكالاكا بوم”
“نبض القلب يقول بوم بوم شاكالاكا بوم”
“..نبض القلب يقول كيف أمكنكَ التحالف مع وغد كالـ راجا؟ !عارٌ عليك
!اخرس، أيها الخائن – !بل أنتَ الخائن، يا دارا هذا مثير للاهتمام! عصفورتي
!الصغيرة تدافع عن شاكا إن حُبي لشيئيْن هو ما جعلني
!أرقص اليوم، يا دارا ..الأول كان حُبي لـ شاكا ! والثاني كان حُبي لوطني.. !وطنية؟ أنتِ؟ !أنا بلا شكِ وطنية، عندما أُقارنُ بكَ !فأنتَ بعت روحكَ ووطنكَ للأعداء وهذا صحيح أيضاً! فأنا على استعداد
!لبيع وطني من أجل المال وعلى استعداد لمصادقة أي
!خائنٍ من أجل الثروات لقد أعلنا حرباً، ليس من
..أجل تدمير الوطن .. بل من أجل تطهير النظام.. وعقدنا العزم على فضح
..السياسيين الفاسدين ! والقضاء عليهم..
! اخرس – ..سوف !اقتلوا الحقير !اقتلوه !لا تخن الوطن، يا دارا ..وإلا فإن الأرض ستنفث لهباً ! وتحرقكَ إلى رماد.. !بل أنا من سيحرقك إلى رماد، يا وغد !أطلقوا النار عليه .صهري ساعد صديقي في الحصول
!على حبيبته، يا ربي ..الكابتن هو صهري المستقبلي فماذا لو رآني؟.. .حسنٌ. اهرب من المخرج الخلفي وماذا عن ابنتي؟
! سأحضرها معي – !اتركني
!تعالي معي! ليس لدي وقت – !اتركني أسرع! اذهب إلى راديكا؛
!سأشتبك معهم هنا !راديكا !شاكا لنذهب إلى الحدود، يا شاكا. فـ دارا
..سيذهب إلى هناك أيضاً ليطلب المساعدة من أصدقائه..
.في الجانب الآخر من الحدود !هيّا بنا !أسرعوا! يجب أن نعبر الحدود اليوم !ولا بُد أن شاكا يتبعنا أيضاً !هيه، أنتِ
!..راديكا! ابنتي – !راديكا، يا ابنتي
! لا تلمسني – !فقد اكتشفتُ حقيقتك !أنتَ من قتل والد شيام !وأنتَ من حوّل شيام إلى شاكا .كل ما فعلتُهُ كان لمصلحتكِ، يا عزيزتي هذا كذب! بل أنتَ فعلتَ كل هذا
!من أجل مبادئك المتعجرفة أجل! لقد فعلتُ ذلك للحفاظ
!على شرف عائلتي !دعني وشأني! أتمنى لو أني وُلدت يتيمة ..فما كنتُ حزنتُ على خسارتي ما التمثيلية التي تخططين لها
أيتها الفتاة الوقحة؟ !ليس لدينا وقتٌ نضيّعه ..أسرعي الآن، وإلا !وإلا ماذا ستفعل؟ تقتلني؟ افعل ذلك !لن أقتلكِ.. بل أخوكِ سيموت ألم.. أحذركَ؟
! اخرس – !رادي.. هيه
! دارا! – لا! لا تفعل أرجوك – .تعالي معي إذاً
.. حسنٌ – !لكن شيام سيلحق بكم لا محالة !أرجوكَ استعجل المساعدة قدر الإمكان !أسرعوا وفجروا مدخل الكهف
! حسنٌ سيدي – !عليّ ملاحقة دارا وشاكا ماذا تفعل هنا؟ !هذا أنا دارا، جنرال عباسي .تكلم، يا دارا ..أرسل رسالةً إلى جنودك أننا سنعبر الحدود الهندية..
..بعض قليل . وسندخل إلى دولتكم.. لكن كيف يُعقل هذا الكلام؟ فنحن أرسلنا إليكَ رسالة أن
.تعبروا بعد 15 يوماً !لكن الجيش الهندي هاجمنا ولهذا نحن مضطرون لعبور
!الحدود اليوم .لا. لا. لا، يا دارا فهنالك بعثة دبلوماسية أمريكية لتقصي
.الحقائق.. في زيارة لنا حالياً .وسيقومون بالتأكد من خط السيطرة ..لذا لا يسعنا إبداء أننا .نمد يد العون للإرهاب.. !لستُ أدري شيئاً بشأن ذلك
!نحن قادمون لعبور الحدود !انتهى حوّل. اتبعوني .هذا آخر معسكر هندي أنت وعدتنا بمساعدتنا في
.تجاوز هذه العقبة ..وحالما تفي بوعدك . ستعود ابنتكَ إليك.. ..حسنٌ. دعني أذهب !أبي
! لا تخن الجيش، يا أبي – !وإلا فإنكَ ستدفع ثمن ذلك
. اخرس – .دارا يريد دخول منطقتنا اليوم، يا سيدي .أجل سيدي .أنا وزير يمثل هذه المنطقة .أريد مقابلة الكابتن .هذا السيد يريد التحدث إليك، يا كابتن .أود التحدث إليكَ على انفراد، يا كابتن .حسنٌ. يمكنكَ الانصراف أيها الجندي ..اسمع
سيدي؟ – خذ الجنود الآخرين واتجهوا إلى
.المعسكر الرابع. – أمرك سيدي الكابتن طلب منا الذهاب إلى
.المعسكر الرابع .اتبعوني .معي بعض الأشخاص من الاستخبارات .وهم يرتدون ملابس متمردين .ومن الضروري أن يعبروا الحدود ..فلو أمكنك !اهربوا ..اشتبكوا مع الكتائب، يا ك.ك ! بينما نتقدم نحن.. !اتبعوها! ابحثوا عن الفتاة ..أنتَ أعلنتَ أن أبي المُحب للوطن إرهابيٌّ، أليس كذلك؟.. وقتلته، أليس كذلك؟ ودمرت حياة أُمي، أليس كذلك؟ !ودمرت صفاء بيتي !وحوّلتني إلى إرهابي !سامحني.. أرجوك ..تذكر كل ما فعلتَه أنت تذكر أبي، أليس كذلك؟ !أ-ب-ي !تعال معي !أنا أخبرتهم لقد هربوا، أيها الجنود! يمكنكم
.اعتقالي أنا إن شئتم فذلك سيساعدني على الأقل في
!الهروب من براثنهم ..حمداً لله أن شخصاً استطاع .النجاح في الحُب على الأقل.. .أتمنى لو أستطيع قتلكما .أنا أستطيع إطلاق النار أيضاً .أعلمُ ذلك ..لكن ألم يكن بوسعكَ إخباري أن الحب بينكما سرمدي؟.. .أنا أعلم كل شيء .عمتك وفيرندرا أخبراني بكل شيء !أنتما تستحقان تحية ..فحبكما مثالٌ يُحتذى به . ومشاعركما لا نظير لها.. .لكنّكَ إرهابيٌّ، يا شاكا
.وأنا مضطر لاعتقالك .يمكنك شنقي أيضاً إن شئت ..لكن دعني أمنع دارا وعصابته .من عبور حدودنا والدخول..
..إلى الإقليم المعادي .من بلدنا المجاور.. ..لأنهم إن نجحوا في الهروب .. إلى الدولة الأخرى.. لن يتبقى هنالك بشرٌ، بل..
..متفجرات مميتة .ستُنزِل كارثة بهذه الدولة.. .دعني أمنعهم هذه المرة ..وأنا على استعداد للذهاب معكَ .إلى حيث تأخذني بعد ذلك.. .عُلِم .يبدو أننا عبرنا الحدود .ذلك معسكر الدولة الأخرى لماذا يقومون بزرع ألغامٍ أرضية؟ ألغام؟ وماذا تكون؟ .إنها قنابل تدفن في التراب .وتنفجر عندما يلامسها أحد لكن لماذا يقومون بزرع ألغام؟ من هؤلاء؟
. إنهم هنود، يا سيدي – !هنود! أها هيه! ألستَ أنتَ شاكا؟ إن الإرهابي الخطير الهندي
!وقع في قبضتنا الآن .ممتاز .لقد قمنا بزرع الألغام بين الرايتيْن الزرقاويْن، يا سيدي !والآن ليطأ دارا ورجاله ترابنا ..سيتفجرون إلى أشلاء في اللحظة ! التي يدوسون فيها على المتفجرات.. لكنكم متعاطفون معهم، أليس كذلك؟ فأنتم من يحوّلونهم إلى
إرهابيين، أليس كذلك؟ !هذا صحيح! نحن نصنعهم .ونستخدمهم حسب ما يناسبنا أيضاً وفي حال شكّل وجودهم
..خطراً على أسرارنا .فإننا نقضي عليهم أيضاً.. وعندما تدعو الحاجة، نقوم
..بإغوائهم بالمال .ونصنع دفعة متمردين جديدة.. .وأنتم كشفتم أسرارنا أيضاً ..ولهذا أصبح من الضروري القضاء .عليكم جميعاً أيضاً. اقتلوهم.. !هذا الدودة يُحلم في القضاء على وطننا ..إن من يحلم في تدمير وطننا !سيحترق ويتحول إلى رماد !النجدة !رباه انظر إلى هناك! دارا ورجاله
!متجهون إلى هنا !يجب أن يتم إيقافهم
هل أنتَ مجنون؟ – !أريد القضاء على الإرهابيين أنتَ تريد القضاء على الإرهابيين
.وأنا أريد القضاء على الإرهاب !انتظر، يا شاكا! فهنالك متفجرات ..توقف مكانك! هنالك ألغام مزروعة ! بين الرايتيْن الزرقاويْن.. !إنه شاكا! عبر الحدود !توقفوا مكانكم، يا دارا
!فالموت يقبع أمامكم !إنه يحاول خداعنا! هيّا بنا !توقفوا حالاً وإلا ستُقتلون جميعاً !اتبعوني
! دارا – !لا يمكنكَ خداعنا !تقدموا !دارا !توقفوا .شيام
. شاكا. – شاكا – ..أُمي. – بُني
.أنت بخير وعلى قيد الحياة – .هذا صحيح، يا بُني .لقد أعاد الرب شيام إليّ .أنتِ مُحقة، يا راديكا. شاكا مات
.وشيام هو الحي أتعلم ماذا أثبتَّ، يا صديقي؟ ..أتريد معرفة ذلك؟ انهض إذاً ..لكنه، يا رانفير، ما زال
. لن يصيبه أي مكروه – .هذا الرجل أسد حقيقي ..هؤلاء أبدوا بكل وضوح أنهم لن يتزحزحوا حتى..
.تستعيد وعيك ..لقد كنتَ مُحقّاً، يا شاكا ..لقد رأيتُ الأرض تنفجر بأُم عينيّ .ورأيتُ النيران التي أطلقتها أيضاً.. .تلك النيران كانت من أجل قتلنا لكنّكَ خاطرتَ بحياتك
.وتحمّلت حرق النار ..لقد أظهرت فعلاً حُباً عظيماً .لتراب هذه الأُمة، يا شاكا.. فكيف يُعقل أن تحوّلك نيرانها إلى رماد؟ ..لقد بتنا ندركُ الآن .ن نخونه.. !نحن نخون دولتنا.. وطننا .لقد تخلينا عن السلاح. وطهرنا أرواحنا كيف أمكنكَ المخاطرة بحياتك وتحقيق
كل هذا، يا صديقي؟ كنتُ أرغب كثيراً في التحوّل
.من شاكا إلى شيام .من أجل حُبي !يا مفطور القلب !يا مفطور القلب !لكن قلبيْكما أصبحا واحداً الآن !أوه، كم كنتُ مخطئاً !إن الإرهابي يملك حياة حُب !إنه يملكها فعلاً في الحقيقة، الحب لوحده يستطيع
.وضع حد للإرهاب برمته .إن التعاطف وحده هو الحل للإرهاب ..أستأذنك بالانصراف .أدعو أن ينعم عليكما الرب بالسعادة .وداعاً شاكا خاطر بحياته
..ووجّه رسالة واضحة .إلى جميع أنحاء العالم.. .وهي رسالة الُحب والأخوة والتي كانت بحد ذاتها
.تكفيراً عن ماضيه لذا فإن المحكمة أخذت بعين
..الاعتبار تضحيته العظيمة .وأصدرت حُكمها.. ..إن نجحت هذه القصة في تغيير قلب إرهابي واحد فقط، وإن تخلّى..
..عن السلاح، سنحقق .الهدف من وراء إنتاج هذا الفيلم..

Only registered users can comment.

  1. Sale kse log h bde bn jate h jnta ki supports se or fir unhe hi support nhi krte😭😔😔😠😠😠

  2. Legendary movie
    दिलजले

    ग्रेट हिरो लिजेन्ड
    अजय देवगन

  3. Watched after watched but still not satisfied 😂😂 what n ever green film … So cute Sonali… Missing you a lot … May your soul rest in peace

  4. lgae rkho hindustan ku truck ki batti k peeche filmun aur media k zrie lekin Kashmiri tmhri Rapist,killer army se khob waqif hein

  5. Main ne ye movies 2005 main phli bar dekhi thi lekn 2019 main be dekhne ka wo hi mza hai. Jo jo 2019 main dekh raha hai like kre.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *